تخطي للذهاب إلى المحتوى

الوسائل المفيدة للحياة السعيدة

السعادة أمرًا نتعلّمه خطوة خطوة، حين نفهم أن القلب إذا تعلّق بالله اطمأن، وأن الإنسان كلما رضي بما قسم الله له، واشتغل بما ينفعه بدل الانشغال بما يُتعبه، وأحسن إلى من حوله، خفّت عنه الضغوط وهدأت نفسه، وأدرك أن الحياة تصبح أخفّ حين ننظر إليها بعين الرضا فمن أراد سعادة لا تزول فليلزم باب الله، فإن القلوب لا تستقر إلا بقربه. 

قبس قرآني على المجتمع

كيف يبني القرآن المجتمع؟

بإصلاح القلب أولًا، فإذا زكِي القلب استقام السلوك وإذا استقام السلوك صلح المجتمع وبه تُقام القيم ويترسّخ العدل وحين يعود القرآن إلى النفوس يعود المجتمع إلى فطرته. 

يوم تبلى السرائر

 أخطر ما في الإنسان ليس ظاهره، بل ما يُخفيه قلبه، وأن يوم القيامة ليس يوم محاسبة الأعمال الظاهرة فقط، بل يوم تُكشف فيه النيّات والسرائر، فيُجازى العبد على ما أخفاه كما يُجازى على ما أظهره. فالنجاة ليست بكثرة العمل وحدها، بل بصدق القلب، وإخلاص النيّة، ومراقبة الله في السر قبل العلن.